تدوين

ثمرة التدوين

 

ثمرة التدوين

التدوين (أو الكتابة) ليست مقصورة على الكُتّاب أو المؤلفين.

فالتدوين وسيلة من وسائل التواصل مع الناس ومع النفس. فمن أروع ما يفعله المرء محاولاته لتدوين يومياته، أو نجاحاته، أو انطباعاته عن أنشطة معينة. وثمرة ذلك تظهر لاحقا عندما يتأمل المرء ما جادت به قريحته فيتأملها بشكل مختلف في مراحل عمرية متقدمة.

من صور التدوين، كتابة المذكرات اليومية في مدونة ورقية أو إلكترونية تحمل فكرا معينا أو معلومات مفيدة في مجال التخصص ليستفيد منها القراء ويتناقلونها فيما بينهم. يمكن أيضا تدوين انطباعات الأبناء عن حياتهم أو التحديات الصغيرة التي تؤرشف لحقبة مهمة في حياتهم. والأم كذلك في وسعها تدوين أفكارها وانطباعاتها عن رحلة رعاية وليدها الصغير في جميع مراحله العمرية لتمنحه تلك المدونة لاحقا عندما يكبر ليتأمل، مع الصور، ماذا حدث في “مسيرة نشأته”.

التدوين كان ومازال الأمر الذي لم ولن ينقطع مهما تغيرت وسائل التكنولوجيا لأنها وسيلة المرء البديهية في الاتصال بالآخرين ومع نفسه. وهو الوعاء الذي ينقل التجارب والعلوم والانطباعات.

 توافقونا ؟

 

شاركنا برأيك 😍