التدوين الرمضاني

التدوين الرمضاني

يعد تدوين الانطباعات في رمضان من أهم أنواع التدوين على الإطلاق لأسباب عديدة. فعندما يدون الإنسان انطباعاته عن أفضل ساعات نومه واستيقاظه، وحجم الورد القرآني المناسب وأوقاته، وانطباعاته عن أفضل المأكولات والمشروبات التي كانت تشعره بالراحة، وأخطاء ارتكبها العام الماضي وغيرها كل ذلك يساعده على أن يوثق تجربة سنوية مهمة. فإذا ما جاء رمضان التالي فسوف يجد نفسه أمام أمور عملية مكتوبة بدقة حتى لا يكرر هفواته، وليضع جدولا ربما أكثر نشاطا من الفضيل الماضي الذي كان مليئا بالانشغالات بعكس رمضان الحالي مثلا الذي قد يعتبره البعض فرصة للتعويض.

ويكون التدوين عبر كتابة كل انطباعاتك عن أمور أخرى مرتبطة بأفضل الأوقات التي كنت تشعر بها بالحيوية والنشاط أثناء الصيام بحيث تخصصها لأكثر الأنشطة أهمية في يومك. وتأتي أهمية عدم تفويت أي ساعة من رمضان من أنه شهر يرتفع به العبد لمراتب عليا.

وذلك مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: مَن صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ (رواه البخاري).

 

التدوين الخاص

 

التدوين الخاص؛ هو أن تكتب ما في بالك وخاطرك على الورق (أو الموبايل) دون تعديل أو ترتيب، دون حكم أو إنتقاد، بعفوية وبالعامية، لتفهم نفسك أكثر، وتعبّر، وتتخفف وتنفّس. التدوين منك؛ إليك.

للمزيد ولورش التدوين أونلاين، تابع حساب  @3bbir_  فهو حساب متخصص بالتدوين ..

عَبِّر للتدوين الخاص؛ مصدرك ودليلك لتعلّم فن ومهارة التدوين الخاص، لحياة أكثر راحة وسكينة وفهم ووعي وعمق بإذن الله.

تدوين فائدة فيلم وثائقي

تدوين فائدة فيلم وثائقي


من مصادر المعرفة في العصر الحديث حصولك على فيلم وثائقي رصين حول قضية تشغل بالك.

أهمية الأفلام الوثائقية تكمن أنها عمل في غاية التكثيف، وزاخر بالمعلومات والمصادر التي تستحق أن تحفظ للرجوع إليها في أي وقت. ولذلك ستكون فكرة جيدة لو حاول أحدنا أن يشاهد فيلما وثائقيا أسبوعيا ثم يدون ما تعلمه بصفحة أو صفحتين ويعززه بالمصادر المهمة حتى يمكنه العودة إلى المعلومات القيمة عند الحاجة. ولأن هذا التدوين عبارة عن ملخص فيفضل أن تحتوى صفحاته على الكثير من العناوين الفرعين والرئيسية ليسهل الوصول إلى المعلومة المطلوبة بدلا من تشتيت الذهن في معلومات ليست ذات صلة.

كما أن عملية أرشفة المعلومات بحسب طبيعة المادة يسهل العودة إليها وسط ركام المعلومات مثل كتابة:
(تاريخ – قصة الحرب العالمية الثانية).

فكلمة “تاريخ” هي تبوين للموضوع. ويمكن استبدال التاريخ بموضوعات مثل:
علم النفس أو الاجتماع، أو الإدارة، أو السياسة، أو الديانات أو العلوم وهكذا.

شغف التدوين

 شغف التدوين


يعتقد البعض بأن تدوين اليوميات مقصور على الشغوفين فقط، لكنه في الواقع عمل متاح لكل من يرغب في تدوين أحداث يومه ليتأملها لاحقا.

روعة التدوين اليومي أو ما يسمى الإنجليزية journal تتجلى في إمكانية التأمل لاحقا فيما كُتِبَ من
مشاعر، وآمال، وتطلعات، وتحديات، وإنجازات صغيرة أو كبيرة.

فتخيل نفسك تقرأ ما دون لحظة تولد المشاعر يوميا، أي كمية هائلة من التاريخ الشخصي ستحتفظ به للمستقبل. مهما كانت ذاكرتك “حديدية” تبقى عملية التدوين مسألة في غاية الأهمية، مثل تدوين نعم الله عليك التي استشعرتها في هذا اليوم، ولحظة الدهشة من إنجاز تشعر بالامتنان لتحقيقه. فالذاكرة القوية لا يمكنها الاحتفاظ بآلاف الحركات والسكنات اليومية طوال العام. فلو أنك مثلا كتبت ١٠ أمور حدثت لك اليوم وكانت سببا في شعورك بالراحة أو البهجة سوف تجد بعد عام كامل 365 أمرا جميلا ومبهجا يمكنك تأمله وأنت تقلب صفحات مدونة يومياتك (10x 356 يوم).

حاول تجربة تدوين يومياتك في دفتر ورقي أو صفحات هاتف إلكترونية لمدة ستة شهور ثم .. قيم التجربة.

 

 

أغنى كاتبة في التاريخ

 

 

أغنى كاتبة في التاريخ

في يوم المرأة العالمي

 

نستذكر أبرز كاتبات القرن العشرين التي أصبحت بفضل كتاباتها، أغنى كاتبة في التاريخ وهي “جي كي رولينغ” مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر. واشتهرت المؤلفة البريطانية بحبها للتدوين منذ سن مبكرة. فكانت تعكف بصورة دورية على قراءة وكتابة الروايات. وذكرت ذات مرة بأنها كانت تكتب في مقهى قبل أن تنشهر ويعرفها القاصي والداني. وقالت إنها الآن بعد أن بلغت شهرتها الآفاق صارت تتوق للعودة إلى ممارسة حياتها الطبيعة من دون ضغوطات. وذكرت بأنها لطالما تمنت أن ترتدي طاقية الإخفاء لترجع إلى ممارسة حياتها الطبيعية في التدوين بأماكن عامة.

والمفارقة أن الكاتبة البريطانية قد اعترفت بأنها كتبت رواية بوليسية باسم مستعار لكاتب يدعى “روبرت غالبرايث” وفق بي بي سي. ونتعلم من هذه التجربة أنه مهما كانت “بداياتك التدوينية” متواضعة فقد تقودك إلى عالم النجومية بما فيها من عيوب تنتقص من حرية تنقلك بأريحية في أماكن عامة.

 

 

كتابة الفقرة

كتابة الفقرة

هناك طرق عديدة لكتابة الفقرة في أثناء تدويننا نصوصاً رسمية أو في مدوناتنا الشخصية. فقد تكون الفقرة استكمالاً لجزئية جديدة في فكرة سبق التطرق إليها في فقرة سابقة، أو أن تحمل فكرة جديدة كلياً. غير أن الأمر الأهم في تدوين الفقرة، أن تضم فكرة واضحة المعالم.

أما تركيب الفقرة فيضم ثلاثة أجزاء:

الأول، جملة شاملة لفكرة الفقرة في بدايتها،

ثم الثاني، الاستشهادات أو الأمثلة أو الشواهد أو الأدلة أو الآراء،

ثم الثالث، تختم الفقرة بما يشبه الجملة الخاتمة لفكرتها حتى يكتمل المعنى في ذهن القارئ.

للالتزام بهذا الأمر فوائد عديدة، فهو يرتب الفقرات وأفكار الموضوع، كما أنه يزيل الالتباس الذي قد يتولّد لدى القارئ. ذلك أن أفهام الناس وخلفياتهم وحصيلة قراءاتهم تختلف من شخص لآخر. وهو ما ينبغي أن يراعيه الكاتب.

وجرى العرف ألا تكون الفقرات طويلة، حتى يتمكن القارئ من “تتبع خيط الفكرة” بسهولة، ثم الانتقال السلس إلى الفقرات التالية حتى تشكل عقدا جميلا وبسيطا للموضوع ككل.

 

 

 

“جملة صلب الموضوع”

“جملة صلب الموضوع”


يطلق على الجملة الأولى في مطلع النص الإنجليزي topic sentence أي “جملة الموضوع” أو فكرته الرئيسة. فحينما يقرأ الناس هذه الجملة يستطيعون التعرف بسرعة خاطفة على فكرة النص ككل. وهذه العبارة في بعض الأحيان ترمز بطريقة غير مباشرة للفكرة الأساسية للموضوع؛ عبر مثال شهير أو قصة صيغت على شكل عبارة يستشف منها الموضوع الرئيسي المطروح في المقال أو الرسالة.

ميزة هذه الجملة أنها تساير روح العصر حيث تدخلنا بسرعة في صلب الموضوع بدلا من الديباجة الترحيبية “المطاطة” والتي قد يضيع بسببها الموضوع المراد الحديث عنه.

ومن أمثلة “جملة الموضوع” في الرسائل ما يلي:

“يسرنا أن نرسل إليكم هذا التقرير السنوي وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية”.

ففي هذه الجملة جمعنا صلب الموضوع وكلمات ترحيبية.

ومن أمثلة الاستهلال في مقال رأي ما يلي:

“لطالما كنت أتساءل، ما هي عادات الكتّاب اليومية، ولهذا جمعت في هذا المقال أبرز “طقوس” يمارسها أشهر خمسة كتّاب في العالم العربي”.

الجملة الأولى مهمّة في التدوين؛ لأنها تقود القارئ والكاتب نحو صلب الموضوع.

 

الجاحظ .. أمير النثر والتدوين

الجاحظ .. أمير النثر والتدوين

 

ربما يتساءل البعض عن السر وراء روعة نثر الجاحظ أو بالأحرى كتاباته التي دونها على مر السنين. فلو تتبعت سيرته ستجدها، في الواقع، ترجع إلى نهمه العظيم بالقراءة، حتى قيل إنه مات بسبب كومة من الكتب هوت على رأسه بينما كان منهمكا في القراءة ونهل العلم. فقد طلب العلم في سن مبكرة، وكان يتيما، وقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخه وتبحر في قراءة أجود ما قال العرب من أشعار وما دونوا من نثر. ورغم أنه لم يقسم له حظ من وسامة نظرا لجحوظ عينيه، وقصر قامته، ودمامته، إلا أنه في الواقع أبهر العرب رغم فقره. فصار يبيع الخبز والسمك في النهار، بمدينة البصرة كما ذكر محمد شاكر عالم الباحث بمركز الدراسات العربية والأفريقية في نيودلهي في بحثه بمجلة الهند. فقد وصل صيته وفضله إلى أقاصي القارة الهندية. ورغم أن الجاحظ ولد في البصرة عام 776م إلا أن من يقرأ ما دونه في الكتب يقف إعجابا واحتراما لأبرز أعلام الأمة والتدوين.

ومِن كتب الجاحظ الشهيرة “البَيان والتبْيين”، و”البخلاء”، و”الحَيَوان” وغيرها من الإصدارات في الأدب، والسياسة، والتاريخ، والأخلاق، والنباتات، والفروقات البشرية وغيرها.

 

ثمرة التدوين

 

ثمرة التدوين

التدوين (أو الكتابة) ليست مقصورة على الكُتّاب أو المؤلفين.

فالتدوين وسيلة من وسائل التواصل مع الناس ومع النفس. فمن أروع ما يفعله المرء محاولاته لتدوين يومياته، أو نجاحاته، أو انطباعاته عن أنشطة معينة. وثمرة ذلك تظهر لاحقا عندما يتأمل المرء ما جادت به قريحته فيتأملها بشكل مختلف في مراحل عمرية متقدمة.

من صور التدوين، كتابة المذكرات اليومية في مدونة ورقية أو إلكترونية تحمل فكرا معينا أو معلومات مفيدة في مجال التخصص ليستفيد منها القراء ويتناقلونها فيما بينهم. يمكن أيضا تدوين انطباعات الأبناء عن حياتهم أو التحديات الصغيرة التي تؤرشف لحقبة مهمة في حياتهم. والأم كذلك في وسعها تدوين أفكارها وانطباعاتها عن رحلة رعاية وليدها الصغير في جميع مراحله العمرية لتمنحه تلك المدونة لاحقا عندما يكبر ليتأمل، مع الصور، ماذا حدث في “مسيرة نشأته”.

التدوين كان ومازال الأمر الذي لم ولن ينقطع مهما تغيرت وسائل التكنولوجيا لأنها وسيلة المرء البديهية في الاتصال بالآخرين ومع نفسه. وهو الوعاء الذي ينقل التجارب والعلوم والانطباعات.

 توافقونا ؟

 

مبادرة تدوين

 

إسهامٌ مجتمعي من مكتبة ضحى وروافد للاستشارات الإدارية والعلاقات العامة

الأمم التي تخطط لحياتها وتنظمها تصل إلى أهدافها. وإن لم تصل فإنها على أقل تقدير تقترب من الهدف أو وجهتها المقصودة. وليس هناك تخطيط من دون تدوين. وهنا تنبع أهمية تنشئة الأجيال على شتى أنواع التدوين. ولأن العرب بحكم ثقافتهم الشفهية قد ابتعدوا عن التدوين لردح من الزمن، فإننا نحاول أن نحيي ذلك من خلال هذه المبادرة المجتمعية لتقديم أفكار ومشروعات إبداعية من عالم التدوين والتخطيط.

ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة تدوين التي تقدمها مكتبة ضحى وروافد للاستشارات الإدارية والعلاقات العامة في قالب عصري على شكل نصوص منتقاة من أجمل ما كتب أسلافنا وغيرها من أفكار عملية.

 

أهداف المبادرة

1. تنمية مهارة التدوين لإثراء المحتوى العربي وحفظ المعرفة.
2. تنمية مهارات التخطيط بكل صورة.
3. تحسين جودة حياتنا عبر التخطيط الذكي وتأمل أفضل ما يدون لاستلهام العبر واستنهاض الهمم.

 

سبب الشراكة

تستند هذه الشراكة على خبرة مكتبة ضحى باعتبارها الرائدة في إنتاج الخطط والمدونات الشخصية فضلا عن خبرة روافد للاستشارات المتخصصة في صناعة المحتوى العربي والعلاقات العامة والاستشارات الإدارية.