تدوين

الجاحظ .. أمير النثر والتدوين

الجاحظ .. أمير النثر والتدوين

 

ربما يتساءل البعض عن السر وراء روعة نثر الجاحظ أو بالأحرى كتاباته التي دونها على مر السنين. فلو تتبعت سيرته ستجدها، في الواقع، ترجع إلى نهمه العظيم بالقراءة، حتى قيل إنه مات بسبب كومة من الكتب هوت على رأسه بينما كان منهمكا في القراءة ونهل العلم. فقد طلب العلم في سن مبكرة، وكان يتيما، وقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخه وتبحر في قراءة أجود ما قال العرب من أشعار وما دونوا من نثر. ورغم أنه لم يقسم له حظ من وسامة نظرا لجحوظ عينيه، وقصر قامته، ودمامته، إلا أنه في الواقع أبهر العرب رغم فقره. فصار يبيع الخبز والسمك في النهار، بمدينة البصرة كما ذكر محمد شاكر عالم الباحث بمركز الدراسات العربية والأفريقية في نيودلهي في بحثه بمجلة الهند. فقد وصل صيته وفضله إلى أقاصي القارة الهندية. ورغم أن الجاحظ ولد في البصرة عام 776م إلا أن من يقرأ ما دونه في الكتب يقف إعجابا واحتراما لأبرز أعلام الأمة والتدوين.

ومِن كتب الجاحظ الشهيرة “البَيان والتبْيين”، و”البخلاء”، و”الحَيَوان” وغيرها من الإصدارات في الأدب، والسياسة، والتاريخ، والأخلاق، والنباتات، والفروقات البشرية وغيرها.

 

شاركنا برأيك 😍