تدوين

كتابة الفقرة

كتابة الفقرة

هناك طرق عديدة لكتابة الفقرة في أثناء تدويننا نصوصاً رسمية أو في مدوناتنا الشخصية. فقد تكون الفقرة استكمالاً لجزئية جديدة في فكرة سبق التطرق إليها في فقرة سابقة، أو أن تحمل فكرة جديدة كلياً. غير أن الأمر الأهم في تدوين الفقرة، أن تضم فكرة واضحة المعالم.

أما تركيب الفقرة فيضم ثلاثة أجزاء:

الأول، جملة شاملة لفكرة الفقرة في بدايتها،

ثم الثاني، الاستشهادات أو الأمثلة أو الشواهد أو الأدلة أو الآراء،

ثم الثالث، تختم الفقرة بما يشبه الجملة الخاتمة لفكرتها حتى يكتمل المعنى في ذهن القارئ.

للالتزام بهذا الأمر فوائد عديدة، فهو يرتب الفقرات وأفكار الموضوع، كما أنه يزيل الالتباس الذي قد يتولّد لدى القارئ. ذلك أن أفهام الناس وخلفياتهم وحصيلة قراءاتهم تختلف من شخص لآخر. وهو ما ينبغي أن يراعيه الكاتب.

وجرى العرف ألا تكون الفقرات طويلة، حتى يتمكن القارئ من “تتبع خيط الفكرة” بسهولة، ثم الانتقال السلس إلى الفقرات التالية حتى تشكل عقدا جميلا وبسيطا للموضوع ككل.

 

 

 

شاركنا برأيك 😍